متى تستحق ذگريات الماضي منا المكوث على أطلالها وقتا طويلًا ؟ ؟

إليك يامن نفضت ذكريات الماضي …. إما أن يگون هذا الماضي يستحق التأمل والإبحار في ذكرياته وتقليب صفحاته وقتًا طويلا و سطرا سطرا
والبحث في كل زواياه عن أشخاص لهم بالقلب مكان ولنا بقلوبهم قدر …..
ولكن أقدار الله شاءت ففرقتنا وأصبح يبعدنا عنهم العازل الذي لا ملاذ منه ولا سبيل في الخلاص عنه ، وسيكون لابد لنا يوما أن نعبره …..
*ربي رحماك بهم وبنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه

وأما الماضي الأخر الأكثر إبداعا رغم قسوته
وهو الذي يحمل في طياته جانبين سلبيا وإيجابيا
لابد أن تعلم جيدًا أن كل صفحات الماضي التي تحمل الذكريات السيئة المؤلمه
تگون ذكرى قوية تدفعك للأمام وكأنك قطعة جليد من الثلج تدحرجت من كرة صغيره إلى أن كبرت ..
كل مارجعت وتذكرت دفعك الألم للتقدم ، وكل ماواجهتگ الذكرى المؤلمة أوصلتك بدافع من العزيمة للنجاح والتقدم …..

فشكرا لهؤلاء الذين جعلونا نحمل تلك الذكرى التي أوصلتنا لبر الأمان و السلام
فلولا صفعاتهم ما أنعدل المسار في الإتجاه الصحيح ، و ما كنا قد نلنا مبتغانا في طموحاتنا….

تذگري جيدًا خلال رحتلك في الغوص مع الذگريات وخلال رجوعك للماضي

إن كانت الذكرى جميله فهي ستبقي بين دهاليز الماضي الجميل وستتذكري مواقفها ورونق بريق أيامها كل ما اشتقت إليها ثم أكملي يومك….

أو أن تعود بك الذكرى إلى مايؤلمك و مالا تحبين
ولكنها قد تشحن الطاقة والعزيمه والتقدم لديگ …

فنصيحتي لگ لا تعودي لها و إن عدتي لا تطيلي المكوث حتى لا تصابي بشحن طاقة سلبية ، وتبقي وسط التعفن ، وتنتقل العدوى ، وتعودي الى حيث ماكنتي مشحونه بألم ويتشعب بداخلك جذور ألم الخذلان ويقيدك
ولن تستطيعي الخروج منه بسهوله وتمتصگ جذوره وتنطوي عليك الصفحات المؤلمه .

أنتِ نعم أنتِ ….» انفضي الألم وتقدمي بكل عزيمه للأمام حيث التقدم والإزدهار سارعي لترك بصمتك بين الشعوب والأقطار بادري أيقظي ثم أنفضي الألم وأكملي ، إنها الحياة ولن يبقى على حاله من نفض الألم والكسل وسارع للأمل……

فالحياة ليست لإيجاد نفسك وإنما لتكوين نفسك

ويبقى للكلام بقيه .

بقلم : سلوى الجهني